العودة   منتدى لغة الروح > لغة الأدب > لغتنا العربية


تعريب التعليم الجامعي

قواعدها ، جمالياتها ، طرائفها ،تاريخها


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10-23-2019, 08:25 PM
حكاية روح غير متواجد حالياً
Egypt     Male
SMS ~ [ + ]
لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 1407
 تاريخ التسجيل : Sep 2019
 فترة الأقامة : 433 يوم
 أخر زيارة : 10-29-2019 (03:12 AM)
 الإقامة : مصر
 المشاركات : 477 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : حكاية روح is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي تعريب التعليم الجامعي



تعريب التعليم الجامعي

أ. فيصل سليم التلاوي


تمهيد:
لا تهدف هذه المقالة إلى مناقشة العقبات و العراقيل، التي يُزعم أنها تقف حائلا دون تعريب التعليم الجامعي في الكليات العلمية، خاصة الطب و الهندسة و الصيدلة و مثيلاتها، من تذرع بالنقص في المراجع العلمية و المعاجم المختصة بالمصطلحات العلمية في اللغة العربية، و كون معظم أساتذة الجامعات قد اكتسبوا علومهم باللغتين الإنجليزية و الفرنسية، كل حسب الدولة الاستعمارية صاحبة الإرث الاستعماري لبلده، و صعوبة تكيفهم و تبديل لغتهم التعليمية.
كل تلك الأمور و مثيلاتها لها من المختصين و الباحثين، و المراجع العلمية و مجامع اللغة من هو كفيل بمتابعة و معالجة شؤونها بالوسائل المتخصصة و المفصلة، لو أريد لهذا الأمر أن يتحقق.
لكنني رغبت في توجيه نظر قارئ هذه المقالة إلى جانب آخر معنوي، علّه يستثير همته و غيرته على لغته، و ذلك بلفت نظره إلى مقارنة أولية بين عدد من لغات العالم، و كيفية تعاملها مع هذا الموضوع ذاته، ألا و هو لغة التعليم الجامعي. فإن مما يلفت النظر أن لغة واحدة في العالم كله، تتفوق في عدد الناطقين بها من أمة واحدة على لغتنا، و هي لغة ( ماندرين ) الصينية، التي يتكلم بها قرابة تسع مئة مليون صيني، تليها العربية التي يتكلم بها نصف العدد السابق تقريبا، و هم أبناء الأمة العربية الذين تمثل العربية لغتهم الأم، أما الهندية فلا يتجاوز عدد الناطقين بها مئتي مليون، حيث توجد إلى جانبها الأوردية و البنغالية و عشرات من اللغات المحلية.
أما اللغة الإنجليزية و إن تكلم بها ما يزيد على مليار من البشر، فإنها لا تمثل لغة قومية سوى للإنجليز، أما غيرهم من الناطقين بها في أمريكا الشمالية و أستراليا و إفريقيا و الهند و باكستان، فهي لغة مكتسبة، لغة عابرة للحدود و القارات بحكم الماضي الاستعماري لبريطانيا، التي فرضت لغتها على أمم و شعوب من غير جنسها، مثلها في ذلك مثل الإسبانية، التي هي لغة القارة الأمريكية الجنوبية بشعوبها و قومياتها المختلفة، عدا البرازيل التي تنطق بالبرتغالية المتفرعة من الإسبانية.
فالعربية هي الأمة الثانية في العالم، من حيث عدد الناطقين بها كمجموعة عرقية واحدة، تنحدر من قومية واحدة ذات ماض و حاضر مشتركين.
و حتى تكتمل المقارنة، لا بد من إيراد نماذج لقوميات تتكون من عدة ملايين، و بعضها لا يتجاوز بضعة ملايين، أي أقل من عدد سكان مدينة عربية واحدة، و بعضها استقل حديثا و انفصل عن دول كبرى كان يرتبط بها و بلغتها لعقود طويلة، و هذه بعض الأمثلة: اليونان و عدد سكانها أحد عشر مليونا، التشيك و عدد سكانها عشرة ملايين، رومانيا و عدد سكانها اثنان و عشرون مليونا، كرواتيا و عدد سكانها أربعة ملايين و نصف، ليتوانيا و عدد سكانها ثلاثة ملايين و نصف، بلغاريا و عدد سكانها سبعة ملايين و نصف، مولدافيا و عدد سكانها أربعة ملايين و نصف، و لغاتها الرسمية المعتمدة في التدريس الجامعي هي على التوالي اليونانية و التشيكية و الرومانية و الكرواتية و الليتوانية و البلغارية و المولدافية. كل أناس بلسانهم، و ليس بلسان غيرهم. و عندما يتوجه أحد أبنائنا للدراسة في واحدة من الدول التي سبق ذكرها، و ما أكثر من يتوجهون! فإنه يمضي عاما بطوله يتعلم لغة تلك الدولة، التي قد لا يزيد عدد سكانها عن عدد سكان حي من أحياء القاهرة، و يظل في مسيرته الجامعية أعرج اللغة، إذ يستحيل على من درس لغة جديدة مدة عام واحد، أن يجاري في استيعابه لها، و متابعته لدروسها من كانت تلك اللغة هي لغتهم الأم، مهما بذل من جهد و مثابرة. و السؤال المحير هو لماذا استطاعت كل تلك الأمم الصغيرة التغلب على عقبات الترجمة و المراجع و المصطلحات و تهيئة الأساتذة، لتدريس العلوم كافة بلغاتها القومية على قلة الناطقين بها، و عجزنا نحن عن فعل ذلك، و نحن أسبق منهم في الاستقلال و تكوين الدول الوطنية، بل و في حيازة ماض عريق من النقل و الترجمة من لغات أخرى إلى لغتنا، ثم من لغتنا لغيرها من اللغات في العصر العباسي و ما تلاه من عصور؟
نظرة تاريخية:
ألسنا نحن من نباهي الدنيا بأن لغتنا كانت ذات يوم لغة العلوم و الآداب و الفلسفة و الحضارة، يوم كانت عاصمتها بغداد حاضرة الدنيا؟ ألم يتسابق لتعلمها يومها الفرس و الهنود و الترك و اليونان و السريان و سائر الأمم، من اعتنق الإسلام منهم و من ظل على دينه و معتقده؟ ألم يشتغل هؤلاء الذين حذقوا العربية بترجمة كل علوم الأمم السابقة و آدابها و فلسفتها من هندية و فارسية و يونانية و نقلها إلى العربية؟ بتشجيع و رعاية الدولة ممثلة في الخليفة المأمون، حتى أصبح ( بيت الحكمة ) في بغداد مؤسسة ترجمة عالمية، لا تفرق بين مسلم و نصراني و يهودي، و روي أنه كان يكافئ المترجم حنين بن إسحق بأن يمنحه وزن الكتاب الذي يترجمه ذهبا. أما كان الناطقون بالعربية من أبناء الأمم الإسلامية سباقين للإبداع و الابتكار في شتى ميادين العلم و المعرفة، بل و متفوقين على أبناء العربية، حتى في علوم اللغة العربية و شعرها، و في علوم الفقه و الحديث و علم الكلام؟ ألم تكن العربية يومها لغة لكل أبناء الأمم الناطقين بها، كما هي حال الإنجليزية اليوم في الولايات المتحدة، التي تتسع للعلماء و المخترعين من كل جنس و دين؟
ألم يترجم كتاب ( الحاوي في الطب ) لأبي بكر الرازي إلى اللاتينية، و ظل يدرس في الجامعات الأوروبية زمنا طويلا؟ و مثله كتاب ( القانون في الطب ) لابن سينا، الذي ظل المرجع الرئيسي في الطب لجامعات أوروبا لسبعة قرون، حتى منتصف القرن السابع عشر، و كتاب ( المناظر في علم البصريات ) للحسن بن الهيثم الذي ترجم إلى اللاتينية، وإنجازات أبو الكيمياء جابر بن حيان، و الخوارزمي صاحب كتاب ( المختصر في حساب الجبر و المقابلة ) الذي ترجم إلى اللاتينية، و أولاد شاكر في علم الميكانيك، و غيرهم كثير. و لماذا أمكن ترجمة كتب كل أولئك من لغتهم العربية إلى لغة أخرى على ضعف و بدائية الوسائل المستخدمة آنذاك، و يصعب علينا اليوم فعل ذلك، مع كل وسائل التقدم و التطور العلمي التي تيسر ذلك.
و قل مثل ذلك في الأندلس. ألم تكن قرطبة و أخواتها من مدن الأندلس منارات للعلوم و الآداب، يقصدها الطلاب من أوروبا للاستفادة من علومها؟ و برز فيها نوابغ في مختلف العلوم. من الزهراوي الطبيب، إلى ابن حزم العالم بالتاريخ و الأنساب و السياسة و الفقه و الحديث، إلى ابن زهر الإشبيلي الطبيب، إلى ابن رشد صاحب الشروحات على فلسفة أرسطو، إلى ابن البيطار في علم النبات، إلى أبو عبيد البكري الجغرافي صاحب كتاب ( المسالك و الممالك ) الذي وصف جغرافية الأندلس، و غيرهم مما لا يحصيهم عد من العلماء و المفكرين ؟ و كذلك كان شأن صقلية التي انتقلت منها العلوم العربية إلى إيطاليا و ما يليها من الأقطار الأوروبية؟
فلماذا كانت العربية تصلح يومها لتدريس العلوم و لم تعد تصلح اليوم؟ و مثلما يقال في الميدان العسكري عند سقوط مدينة بأيدي أعدائها: المدينة لا تسقط، الناس من روعهم يسقطون. فالمدينة لا تبرح مكانها، و لا تسقط من أي علو، لكن المدافعين عنها هم من يتساقطون. و مثل ذلك يقال في شأن اللغة التي لا تعجز و لا تهرم، لكن الناس من وهنهم يعجزون، فيُعلقون عجزهم و خورهم على شماعة اللغة، و يدعون أنها لغة قديمة عتيقة لا تتفاعل مع العصر و علومه، و كأنما يراد للغة بذاتها أن تتطور و تتقدم، و ليس بجهود و ابتكارات و مساهمات أبنائها؟
أتساءل مثلا كيف أمكن للغة العبرية أن تبعث من موتها بعد ألفي عام من النسيان ؟و لم تكن سوى بقايا لغة مندثرة، لا يتكلم بها حتى من يدعون الانتساب لها، فما كانت سوى واحدة من اللغات السامية القديمة المنقرضة، كالآرامية و السريانية و النبطية، التي لم يعد هناك من ينطق بها إلا من ندر. فقد تحدث اليهود بلغات الأقوام التي عاشوا بينها، و إن اجتمع بعضهم في شرق أوروبا على لغة الياديش، التي هي خليط هجين من اللغات الألمانية و الإيطالية و الفرنسية و الآرامية و العبرية. فكيف أمكنهم بعث الحياة في اللغة العبرية في سنوات عديدة، و صار كل مهاجر منهم إلى فلسطين يجد لزاما عليه تعلمها، و أضحت لغة العلم و التأليف و التدريس الجامعي و البحث العلمي، و يقدم بها سنويا من البحوث العلمية ما يفوق كثيرا من حيث الكم و الكيف ما تقدمه لغتنا العربية بدولها الاثنتين و عشرين، و ملايينها التي تعد بالمآت، كما حاز ثمانية من الناطقين بها على جائزة نوبل.
النموذج السوري:
لقد عملت الجمهورية العربية السورية على تعريب التعليم في جامعاتها في مختلف الكليات، و أعدت لذلك عدته من المدرسين المختصين الناطقين بالعربية، و الكتب العلمية و المعاجم المتخصصة في كل فرع من فروع العلوم العصرية، فهل نجد الأطباء و المهندسين السوريين أقل كفاءة من غيرهم ممن درسوا في جامعات تعلم بلغات غير لغات أهلها؟ أبدا فقد أثبتت المتابعات و الإحصاءات السنوية أن نتائج الأطباء السوريين الذين يتقدمون لامتحانات الطب في الولايات المتحدة، لا تقل عن نتائج زملائهم الدارسين باللغة الإنجليزية، بل تتفوق عليها قليلا، مع أن الامتحانات تعقد باللغة الإنجليزية.
لا جدال في أن الإلمام بلغة أجنبية من متطلبات المثقف، و الأكاديمي المتخصص حتى في الدراسات الأدبية، و هذا ما تشترطه الجامعات الرصينة على طلبة الماجستير و الدكتوراة، ليتمكنوا من البحث و التحصيل و المتابعة لكل جديد. لكن تلك اللغة الأجنبية ليست لغتهم الأساسية التي يتعلمون بها، بل لغة ثانوية.
ما أوردناه من جهد سابق لتعريب التعليم كان جهد دولة عربية واحدة، فكيف لو تضافرت جهود الدول العربية مجتمعة تحت إشراف جامعة الدول العربية، و توحدت جهود هيئات الترجمة و التعريب، و اللجان المشرفة على المعاجم اللغوية و العلمية، في جهد منسق واحد موجه نحو الترجمة و التعريب؟ لا شك أن ثمرة ذلك ستكون عظيمة و نافعة لجميع الناطقين بالعربية.
مزايا التعلم باللغة الأم:
أن تعلم المرء بلغته الأم التي يتواصل بها يوميا، أيسر استيعابا و أجدى نفعا من التعلم بلغة لا يستعملها إلا وقت دراسته، ثم ينصرف عنها إلى لغة أخرى في كل شؤون حياته. فينشأ عن ذلك ازدواجية و انفصام بين لغتين، واحدة للتواصل في جوانب الحياة، و حتى للتحدث و الشرح للطلاب الجامعيين، و أخرى للمصطلحات العلمية و تسمية التفاعلات و تشخيص الحالات فقط. فمن الذي يزعم أن محاضرينا الجامعيين يحاضرون بإنجليزية تامة لمحاضراتهم العلمية كاملة، و أنهم يستطيعون ذلك لو أرادوا باستثناء قلة قليلة منهم، و من قال إن طلابنا يستطيعون المتابعة و يحسنون الاستيعاب، لو كانت محاضراتهم كاملة بالانجليزية. إنهم لا يطيقون ذلك و لا يقدرون عليه، رغم أن مناهجهم و كتبهم العلمية كلها بالانجليزية، لكن يظل المجتمع و المحيط كله العامل القاهر، الذي يفرض لغته عليك فرضا. فما يتواصل به الطلبة الجامعيون في الكليات العلمية و أساتذتهم في الواقع الفعلي ليس اللغة الإنجليزية و لا اللغة العربية، بل هو خليط هجين من اللغتين، يُغَلِّب المحاضر العربية في الشرح و التواصل، و يلجأ للانجليزية عند المصطلحات و الأسماء و توصيف الحالات، بما يناسب أن يطلق عليه اللغة ( العربيزية ). و يكون نتيجة ذلك أن هذا الخرّيج لن يكون إنجليزي الثقافة و لا عربيها، بل مزيج بين هذه و تلك، مما يؤدي إلى ضعف اتصال الطبيب أو المهندس بمجتمعه المحيط به، و المفترض أن يتعامل معه، لأن هذا المجتمع لا يفهم عليه، و لا يُلم باللغة التي يتحدث بها، إن أراد إيصال فكرته أو شرح حالة معينة، لأن رموزها و مصطلحاتها باللغة الأجنبية التي درسها، و التي لا يتقنها أحد سوى زملائه العاملين في نفس الميدان.
الترجمة و التعريب:
ليس من الضروري تضييق باب الترجمة، و إلزام كل كلمة مترجمة أن ترتد إلى اشتقاق ثلاثي، و إلى جذر عربي أصيل، إذ يمكن التوسع في هذا الباب، و المزاوجة بين الترجمة و التعريب، و نقل الكلمات أحيانا بنفس هيئتها و طريقة نطقها، فمثلما ترجمنا تلفون إلى هاتف و كمبيوتر إلى حاسوب، و باص إلى حافلة، و غيرذلك كثير، و عربنا كلمات مثل تلفاز و أمبير و إسمنت و بطارية و ألكتروني و أوتوماتيكي و بنك و سينما، مع تحريف بسيط ليتناسب مع النطق العربي، و نقلنا كلمات بنفس لفظها مثل كاميرا و إنتر نت و فيس بوك، فلا ضير في السير على نفس المنوال، و إذا كانت المصطلحات العلمية المتداولة في شتى اللغات بمسميات متشابهة أو مشتركة أحيانا، فلتكن كذلك في لغتنا مع تحريف طفيف يناسب النطق إن دعت الضرورة لذلك. و ما ذلك على لغتنا بجديد، فإن من يتتبع آلاف المفردات و المسميات التي عربها العرب في الأندلس مع تدوير بسيط للفظها الأصلي، ليصبح متناسبا مع اللسان العربي، ليستغرب كيف نعجز اليوم عن فعل مثل ذلك. و سأمثل لذلك بأسماء مدن و أماكن إسبانية عربها العرب، فقد عربوا مدريد إلى مجريط، و كوردفا إلى قرطبة و توليدو إلى طليطلة و غرانادا إلى غرناطة، و سركوزا إلى سرقسطة و سيفيليا إلى إشبيلية و بداجوز إلى بطليوس و إيفورا إلى يابرة و ميرادا إلى ماردة، و ألكنتي إلى بلدة القنط، و سانت إيرين إلى شنترين، و سانتا ماريا إلى شنتمرية، و لعله كان الأنسب لو ترجموا الاسمين الأخيرين إلى الست إيرين و الست مريم أو ستنا مريم. و أكثر من ذلك الكلمات العربية التي دخلت إلى اللغة الإسبانية و لا تزال جزءا منها.
و أي غرابة في ذلك، و نحن نجد القرآن الكريم، الذي نزل ( بلسان عربي مبين ) و ( إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون ) و هو يشتمل على مفردات من لغات فارسية و آشورية و سريانية و عبرية و يونانية و مصرية و حبشية، مثل كلمات ( أباريق و أرائك و إستبرق و تابوت و جهنم و حَبر و زنجبيل و سجيل و سرادق و صراط و طاغوت و فردوس و ماعون و مشكاة )، لكنها مفردات كانت قد أضحت عربية باستعمال العرب لها قبل عصر نزول القرآن، و بهذا فقد عربت نطقا و استعمالا و خطًا. أفنستنكف أن نفعل اليوم مثل ذلك، فنعرب ألفاظا و ندخل ألفاظا أجنبية إلى لغتنا لتزيد من ثرائها و توسع من مصطلحاتها العلمية ؟



ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


الموضوع الأصلي: تعريب التعليم الجامعي || الكاتب: حكاية روح || المصدر: اسم منتداك

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات







 توقيع : حكاية روح

لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
التعليم, الجامعي, تعريب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Bookmark and Share


الساعة الآن 11:14 AM.

أقسام المنتدى

لغة الفيزياء | الفيزياء العامة | الفيزياء الحديثة | الفيزياء النووية | المحاضرات عن بعد | تكنو فيز | الوسائط التعليمية | الفيديو العلمي | طرق وأساليب التدريس | الأجهزة التعليمية | البرامج والمواد التعليمية | فيزياء المرحلة الثانوية (نظام المقررات ) | الترجمة | الأخبار العلمية والتكنولوجيا | لغة الأدب | الأدب العربي | الأدب النبطي | لغتنا العربية | الركن الهادئ | لغة الذات | دورات وقراءات | الميديا التنموية | الروحانيات | اسأل طبيبك | استراحة المنتدى | لقاء العائلة | شاركنا أخبارك | التعارف والترحيب بين الأعضاء | منتدى الإدارة | القرارات الإدارية | تواصل مع الإدارة | منتدى الاقتراحات والملاحظات | ريشة فنان | منتدى المواضيع المحذوفة والمكررة | الفيزياء الطبية | مسار محاضرات الفيزياء | مسار محاضرات الفيزياء الجزء الأول (1و2و3) | مسار محاضرات الفيزياء الجزء الثاني (4و5و6) |



Powered by vbulletin
Copyright ©2000 - 2020.


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

أن المنتدى غير مسئول عما يطرح فيه أفكار وهي تعبر عن آراء كاتبها

This Forum used Arshfny Mod by islam servant

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

جميع الحقوق محفوظة لموقع لغة الروح |تصميم المتحدة لخدمات الانترنت