العودة   منتدى لغة الروح > >

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 04-21-2016, 11:15 PM
mo7med غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 647
 تاريخ التسجيل : Apr 2016
 فترة الأقامة : 1161 يوم
 أخر زيارة : 11-09-2017 (06:56 PM)
 المشاركات : 101 [ + ]
 التقييم : 30
 معدل التقييم : mo7med is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
Post فيزياء الجسيمات: جسيـم هيجـز على الشـاشـة الكـبيرة



فيزياء الجسيمات: جسيـم هيجـز على الشـاشـة الكـبيرة

ألكساندرا ويتز تستمتع بالنظر خلف كواليس أهم كشف فيزيائي حديث.



يعمل المهندسون لإعادة تركيب كاشف أطلس «سيرن»، إحدى التجربتين اللتين أُعِدَّتا للكشف الثنائي عن بوزون هيجز.





هل ثمة جديد يمكن أن يقال عن بوزون هيجز، الجسيم تحت الذَّرِّي الذي قاد اكتشافه في عام 2012 إلى نَيْل جائزة «نوبل»، وصدور مجموعة من الكتب الرائجة، وإنشاء معرض، وحتى إنتاج فيلم سينمائي أبطاله من الزومبي، وتصوير أغنية راب؟ استطاع مارك ليفنسون ـ الفيزيائي سابقًا وصانع الأفلام حاليًا ـ أن ينجح في إخراج فيلم وثائقي عن جسيم هيجز، تم تصويره في مكان اكتشاف الجسيم.
بالطبع كان الحصول على لقطات مميزة شيئًا صعبًا، في الوقت الذي كان ينتشر فيه أفراد طاقم التصوير في كل مكان في مصادم الهادرونات الكبير في مختبر فيزياء الجسيمات الأوروبي «سيرن»، الواقع بالقرب من جنيف، لكنّ ليفنسون تغلَّب على هذا بتصوير فيلمه على فترات متقطعة منذ إنشاء مصادم الهادرونات الكبير في عام 2008، حتى عام 2012.
صوَّر فريق الفيلم الوثائقي «حمى الجسيم» Particle Fever كل الأحداث ذات القيمة: من الاحتفال الذي فُتحت فيه زجاجات الشمبانيا عند إطلاق أول شعاع من البروتونات المنتشرة، إلى الحطام المتسخ والمشوه للمغناطيسات فائقة التوصيل، التي انفجرت في الأسبوع التالي؛ وأعاقت العمل في المختبر لعدة أشهر.
استطاع هذا الفيلم أيضًا أن ينجح في اختيار أبطاله، إذ إنك لن تشاهد فقط قصص الباحثين المشهورين، لكن عوضًا عن ذلك.. ستتعرف على شخصيات من عامة الفيزيائيين التجريبين والنظريين وهم في قلب سباق الاكتشاف. إحدى الشخصيات المحبوبة في الفيلم هي مونيكا دنفورد، باحثة ما بعد الدكتوراة الأمريكية، كثيرة الكلام، والمرتدية دائمًا قبّعة صلبة، حاملة في يدها مفتاح رَبْط؛ لإصلاح قطع مصادم الهادرونات الكبير المعطوبة.
وهنا، يكون سماعك لوَصْف أحد كواشف الجهاز بأنّ ارتفاعه يبلغ خمسة طوابق شيئًا، وتكون رؤيتك لوجه دنفورد البشوش وهي تتحكم في الأمر برمته شيئًا آخر. كما يتعرض الفيلم لشخصية رئيسة أخرى، هي فابيولا جيانوتي، أحد الرموز الرئيسة بمختبر «سيرن»، التي كانت في طريقها لتصبح فيلسوفةً، لكنها أصبحت ـ بدلًا من ذلك ـ المتحدثة الرسمية باسم إحدى التجربتين الرئيستين اللتين أُجريتا للبحث عن جسيم هيجز في عام 2009.
يتبع خطَّ سَرْدٍ مُوَازٍ حفنةٌ من الفيزيائيين النظريين أثناء انتظارهم النتائج. يُعَدّ أكثرهم فصاحةً هو ديفيد كابلان، الفيزيائي الذي أنتج الفيلم. كابلان أيضًا هو مَنْ يتولى إدارة المحاضرين في شرحهم لجسيم هيجز أثناء المحاضرة الأكاديمية التي قُدِّمت لتوضح القواعد العلمية التي استند إليها الاكتشاف. يصوِّر كابلان نفسه وهو يقود سيارته في منتصف الليل، قاصدًا حضور احتفال في برينستون، نيوجيرسي، لكي يشهد الكشف عن الجسيم، ليخطئ مَخْرَج الطريق السريع من فرط شعوره بالإثارة. ويسرق منه نيما أركاني حامد الأضواءَ في عدة مواضع، إذ يتحدث هذا العالِم الإيراني المُشَتَّت الانتباه قليلًا ـ الذي دائمًا ما يرتدي قميص لعبة رجبي ذا خطوط حمراء وسوداء ـ
عن هروب أسرته من الثورة الإيرانية، وعن السلوان الذي وفره له عِلْم الفيزياء. يقطع أركاني حامد معهدَ الدراسات المتقدمة في برينستون جيئةً وذهابًا في آخر الليل، ممثلًا بذلك كل الفيزيائيين والعلماء المتلهفين لسماع الأخبار الصادرة من مصادم الهادرونات الكبير.

عاب الفيلمَ تلك الفقرة التي تضمنت الأفكار الجدلية حول إمكانية وجود عدد من الأكوان (نموذج الأكوان المتعددة). ومع بداية انسياب البيانات من مصادم الهادرونات الكبير، تبدأ بعض اللمحات المثيرة في الظهور، غير أن كتلة الجسيم ظلت غير واضحة في بداية الأمر. ويضع الفيلم كتلتين لجسيم هيجز في مواجهة بعضهما البعض، تمثل كل كتلة تفسيرًا ممكنًا..
إما أنه نموذج الأكوان المتعددة، أو أن لكل جسيم في الكون زوجًا خفيًّا «فائق التناظر». هذه الاستراتيجية تعكس التوتر بين التفسيرات الممكنة، لكنها تؤكد بشكل كبير على إمكانية أن تقدم كتلة معينة لجسيم هيجز الدعمَ لنموذج الأكوان المتعددة. ولربما كان من الأفضل تركيز الانتباه ـ بدرجة أكبر ـ على المنافسة بين الفريقين الرئيسين بمصادم الهادرونات الكبير. هذه الدراما غير واضحة في الفيلم، حتى في مشهد الذروة الذي تكشف فيه جيانوتي ومنافستها في التجربة الثانية عن اكتشاف جسيم هيجز في ندوة لا تُنسَى.

هذا اعتراض طفيف بالطبع، فالإحساس بالدافع العلمي جَلِيّ في جميع أجزاء الفيلم. وحتى تغطية ندوة الاكتشاف كانت في تناولها جديدة، فبدلًا من الركض وراء مدير «سيرن» حول المدرج الذي تم فيه الإعلان، يعرِّفنا ليفنسون على سافاس ديموبولوس ـ
عالِم الفيزياء النظرية بجامعة ستانفورد في كاليفورنيا ـ وهو يحاول أن يقنع حراس المدرج أن يفسحوا له الطريق؛ لكي يستطيع حضور هذه اللحظة التاريخية. كما نرى دنفورد ساكنة الحركة تمامًا أمام شاشة كمبيوتر، وعيونها مثبتة على فيديو البث الحي لجيانوتي، وهي تعلن عن اكتشاف جسيم هيجز. ثم تنطلق صرخة رضيع حديث الولادة في الممر الواقع خارج مدرج «سيرن»، شأنه شأن جسيم هيجز.. مولود يثير الجلبة والمتعة.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الجسيمات:, الشـاشـة, الكـبيرة, جسيـم, فيزياء, هيجـز

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 09:15 PM.


Powered by vbulletin
Copyright ©2000 - 2019.


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Search Engine Optimisation provided by DragonByte SEO v2.0.42 (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.

أن المنتدى غير مسئول عما يطرح فيه أفكار وهي تعبر عن آراء كاتبها

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

جميع الحقوق محفوظة لموقع لغة الروح |تصميم المتحدة لخدمات الانترنت