العودة   منتدى لغة الروح > لغة الفيزياء > الفيزياء النووية


تكنلوجيا النانو:العواقب المحتملة و شدة العواقب

كل ما يخص الفيزياء النووية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 06-25-2018, 12:59 AM
سما غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1208
 تاريخ التسجيل : Jun 2018
 فترة الأقامة : 943 يوم
 أخر زيارة : 06-25-2018 (05:50 AM)
 المشاركات : 80 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : سما is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
110273 Imgcache تكنلوجيا النانو:العواقب المحتملة و شدة العواقب



تكنلوجيا النانو:العواقب المحتملة و شدة العواقب




النانو عالم نجهل عنه الكثير، يقع بين مستوى المادة على هيئة ذرة لا تلمس ولا ترى، وبين مستوى المادة على هيئة كتلة مرئية وملموسة. ويمكن للنانو تكنلوجي Nanotechnology أن تقود العالم إلى ثورة صناعية جديدة ، كما يرى المتفائلون.إن كلمة النانو(Nano) باللغة اليونانية تعني: (قزم) ، أما علم النانو Nanoscience: فيقصد به ذلك العلم الذي يعتني بدراسة وتوصيف مواد النانو وتعيين خواصها وخصالهاالكيميائية، والفيزيائية، والميكانيكية، مع دراسة الظواهر المرتبطة الناشئة عن تصغيرأحجام الحبيبات.

كانت بدايات هذا العلم قبل ما يقارب خمسين عاماً حيث قام عالم الفيزياء الأمريكي الشهيرالبروفسور ريتشارد فينمان Richard Feynman بإلقاء محاضرته المشهورة عام 1959م بعنوان (هنالك الكثير من الغرف بالقاع). وفينمان لم يشر إلى مصطلح تكنولوجيا النانو تحديداً في محاضرته ولكنه تنبأ بإمكانية التعامل مع الذرات بتحريكها وترتيبها. والآن أصبحت ثورة هذا العصر العلمية.

يقول البروفسور أدون توماس المتخصص في النانو: (النانو شيء مهول وذو فوائد عظيمة للبشرية في المجتمعات والاقتصاد وغيرها، فهو علم مستقل ويقع في الأهمية في موضع مواز للكهرباء والترانزستور والإنترنت والمضادات الحيوية. والعلماء بحاجة إلى فهم أوسع وأدق لعالم هذه التقنية والمجالات التي تفيد فيها أو تستخدم من خلالها).

إن التطور السريع لتطبيقات النانو في الميادين العديدة ، وما يقابله من نقص كبير في معرفة الآثار المترتبة على ذلك ، يدعو إلى كثير من الحذر . فصناعة المواد متناهية الصغر صناعة سريعة النمو ، سواء من حيث الحجم الإجمالي أو من حيث عدد المصنعين.ولكن المعرفة بالمخاطر الصحية والبيئية المحتملة لتكنولوجيا النانو تكاد تكون نادرة. هذا ينطبق أيضا على كيفية تأثيرها على الإنسان الذي لا شك في أنه سيكون أكثر عرضة للمواد متناهية الصغر .
وعلى الرغم من وجود أدلة كافية تشير إلى أن تطوير واستخدام المواد متناهية الصغر يجلب المخاطر على الصحة والبيئة. إلا أن الدراسات في هذا المجال ما زالت ضئيلة للغاية. فالتطور السريع في تكنولوجيا النانو يقابله للأسف نقص كبير في المعلومات عن مدى مخاطر استخدامها. ومن نتائج الاختبارات المبدئية لتأثير مواد النانو على الحيوانات تشير إلى أن استنشاق الجسيمات النانوية يفتك بالحيوان وهذا يدل ـ مما لا يدع للشك ـ على أثارها الضارة على صحة الإنسان.


الحاجة الماسة لمزيد من الأبحاث حول مخاطر النانو:

ليس هناك ما يكفي من المعلومات حول التأثيرات البيئية للمواد النانوية، وتأثيرات امتصتها من قبل الكائنات الحية، وتأثير تراكمها داخل جسم الكائن الحي. علاوة على ذلك، فان تطوير أساليب للكشف عن المواد النانوية في البيئة سيكون تحدياً فنياً كبيراً. ومن المرجح أن يكون الجهاز التنفسي أهم طرق التعرض للمواد متناهية الصغر، وقد تم البحث بشكل رئيسي في هذا المجال.
فقد أجريت تجربة في جامعة روتشيستر على فئران استنشقت جزيئات النانو وتبين فيما بعد أن جزيئات النانو استقرت في الدماغ والرئتين ما أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة.ووجد أن جزيئات النانو ستكون قادرة على الانتشار إلى أجزاء أخرى من الجسم. ومع ذلك، فإن المعرفة حول الآثار الضارة لذلك محدودة جداً. كما تم دراسة تأثير الجزيئات النانوية على الشعب الهوائية ، والعوامل التي تؤثر عليها في نهاية المطاف مثل خصائص الجزيئات (تكوينها وحجمها وقابليتها للذوبان)، وتأثير تكوين الشعب الهوائية عليها وتأثير الفروق الفرديةفي أنماط التنفس. بجانب ذلك أُجريت قليل من الدراسات اعتنت بامتصاص المواد متناهية الصغر عبر القناة الهضمية، وتبين هذه الدراسات أن أكثر المواد متناهية الصغر التي يتم دخولها في الجهاز الهضمي، تختفي سريعا من هناك. بالإضافة إلى دراسات أخرى اهتمت بامتصاص المواد النانوية عبر الجلد ـ الذي قد يكون نافذة هامه لامتصاص المواد النانويه ـ ولكن الآليات الكامنة وراء ذلك ما زالت غير واضحة.فالمواد متناهية الصغر يمكنها أن تعبر الأغشية المختلفة للخلايا، وعلى سبيل المثال فقد تم العثور عليها بعد اختراقها الجلد في الميتوكوندريا ونواة الخلية. هذه المعلومات قد تكون ذات أهمية قصوى بالنسبة للسمية المواد النانوية.
دراسات أخرى تشير إلى أن بعض المواد النانوية يمكن امتصاصها من قبل الأنسجة البيولوجية ، ولكن ليس من الممكن استخلاص أية استنتاجات عامة عن ميل المواد متناهية الصغر على التراكم الإحيائيفالدراسات التي أجريت تفيد أن هنالك حاجة ماسه لأدوات جديدة لفهم وتقدير حجم التعرض وتحديد الجرعات. ولكن لا توجد معلومات أيضاً حول مدى توفر هذه الأدوات في الوقت الحاضر. ويزيد الأمر تعقيداً انه لا يمكن استنباط تأثير جزيئات النانو بدراسة مواد على نطاق أوسع من المواد في حجم النانو متر. ولا يمكن وضع افتراضات عامة لجميع مواد النانو nanomatrials فيما يتعلق بكيفية التعامل معها.

إن الامتصاص غير المقصود للمواد متناهية الصغر يمكن أن تتم عن طريق الاستنشاق، أو عبر الفم، أو من خلال الجلد. وعن طريق العين وعن طرق أخرى أيضاً يمكن أن نتصورها في المستقبل. ولاستنشاق حاليا يعتبر من أهم طريق التعرض للجسيمات الدقيقة، ومقام البحث الأول في الوقت الحاضر. وهناك عدد قليل من دراسات حول تسمم البيئية بالمواد النانوية. لذلك، فإنه ليس من الممكن استخلاص أية استنتاجات عامة بشأن ما إذا كانت المواد النانوية تشكل خطراً كبيراً على البيئة أم لا. وهناك مشكلة أساسية في التقييم تقديرات التعرض للجسيمات النانوية وهي ليست محددة بسبب نقص في المعلومات. أما الدراسات المعنية بسمية المواد متناهية الصغر محدودة نسبيا.

تقتحم جسمك دون إذن منك:
تأثير المواد النانويه علي صحة الإنسان خطر كبير حيث أن جسيمات النانو قادرة علي الدخول إلى جسم الإنسان بيسر شديد من خلال المسام وبدون أي مقاومه وتستطيع الانتشار داخل الجسم مما يلحق الضرر الصحي بالإنسان. فلك أن تتخيل أن جسيم بحجم 300 نانومتر يستطيع الدخول وبكل سهوله في خلايا جسم الإنسان وأن جسيم بحجم 70 نانو متر يستطيع الدخول وبكل سهوله في نواه الخلية وهذا يدل علي الخطر الكبير الذي يمكن أن يتعرض له الإنسان فقد يحدث تفاعل بين هذه الجسيمات النانويه وخلايا جسم الإنسان مما يؤدي إلى تغير خصائص الخلية أو تسميمها وموتها.

مخاطر النانو .. نظرة دولية:
تعقد منظمات البيئة والصحة العالمية مؤتمرات في كافة أنحاء العالم لبحث المخاطر التي قد تنجم عن استخدام هذه التقنية وقد نظم أول اجتماع عالمي لبحث أضرار النانو تكنولوجي في بروكسل.
ونشرت منظمة Green peace العالمية مؤخراً بياناً بينت فيه أنها لن تدعو إلى الحظر على أبحاث النانو. مشيرة إلى أن الإنسان اليوم هو على أبواب عصر جديد في جميع النواحي فلا يجب الوقوف بوجه هذا التطور لكنها دعت إلى محاولة تقليص السلبيات قدر الإمكان. فجسيمات النانو لها حجم يمكنها من التسلل وراء جهاز المناعة في الجسم البشري وبإمكانها أيضاً أن تتسلل من خلال غشاء خلايا الجلد والرئة و أن بإمكانها أن تتخطى حاجز دم الدماغ.
وأظهرت دراسة جامعة أكسفورد أن نانو جزيئات ثاني أكسيد التيتانيوم الموجود في المراهم المضادة للشمس أصابت الحمض النووي DNA للجلد بالضرر. كما أظهرت دراسة من مركز جونسون للفضاء والتابع لناسا أن أنابيب الكربون النانويه تعد أكثر ضرراً من غبار الكوارتز الذي يسبب السيليكوسيس وهو مرض مميت يحصل في أماكن العمل.
كما تبين آخر التطورات التي طرأت على تكنولوجيا النانو أنه تم تطوير جوارب تحتوي على جزيئات نانو سيلفر تمنع رائحة القدمين لكن تبين أن لها عواقب وخيمة على جسم الإنسان. فهذه الجزيئات بكتيرية وهي قادرة على قتل البكتيريا النافعة المهمة في تحطيم المواد العضوية في النفايات ومحطات المعالجة أو المزارع.

كما بين سيتون انتوني من معهد طب في ادنبره (اسكتلندا) في دراسة نشرها أخيرا أن أنابيب الكربون النانومترية التي تعد بثورة تكنولوجية غير مسبوقة قد تكون ضارة وقاتلة للكائنات الحية بما فيها الإنسان لذا يجب التعامل مع هذا العلم بحرص شديد وقد طالب باستبعاد الأغذية والزراعة من هذا التطور التكنولوجي حفاظا على البشر. فمن المعلوم انه إذا ما تم امتصاص الجزيئات النانوية عبر جذور النباتات والأشجار أو عبر الهواء فإنها ستصل حتماً إلى الإنسان والحيوان عن طريق الغذاء. وهنا تكمن الخطورة وخاصةً إذا احتوت هذه الجزيئات خلال مراحل تصنيعها على مواد ضارة. ومهما يكن من أمر فان تكنولوجيا النانو من الأهمية بمكان ولكن قبل أن نطورها فلنبحث في آثارها السالبة مما سيوفر تقنية متصالحة مع البيئة.



المصدر : مدونة أحمد تركي الغامدي

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك



كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات








رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المحتملة, العواقب, النانو:العواقب, تكنلوجيا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Bookmark and Share


الساعة الآن 03:13 AM.

أقسام المنتدى

لغة الفيزياء | الفيزياء العامة | الفيزياء الحديثة | الفيزياء النووية | المحاضرات عن بعد | تكنو فيز | الوسائط التعليمية | الفيديو العلمي | طرق وأساليب التدريس | الأجهزة التعليمية | البرامج والمواد التعليمية | فيزياء المرحلة الثانوية (نظام المقررات ) | الترجمة | الأخبار العلمية والتكنولوجيا | لغة الأدب | الأدب العربي | الأدب النبطي | لغتنا العربية | الركن الهادئ | لغة الذات | دورات وقراءات | الميديا التنموية | الروحانيات | اسأل طبيبك | استراحة المنتدى | لقاء العائلة | شاركنا أخبارك | التعارف والترحيب بين الأعضاء | منتدى الإدارة | القرارات الإدارية | تواصل مع الإدارة | منتدى الاقتراحات والملاحظات | ريشة فنان | منتدى المواضيع المحذوفة والمكررة | الفيزياء الطبية | مسار محاضرات الفيزياء | مسار محاضرات الفيزياء الجزء الأول (1و2و3) | مسار محاضرات الفيزياء الجزء الثاني (4و5و6) |



Powered by vbulletin
Copyright ©2000 - 2021.


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

أن المنتدى غير مسئول عما يطرح فيه أفكار وهي تعبر عن آراء كاتبها

This Forum used Arshfny Mod by islam servant

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

جميع الحقوق محفوظة لموقع لغة الروح |تصميم المتحدة لخدمات الانترنت