• ×
الجمعة 10 يوليو 2020 | 07-05-2020
×

الدكتورة حياة سندي

الدكتورة حياة سندي
 

لقت تعليمها الابتدائي والمتوسط والثانوي وبداية الجامعي في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية، ومنذ طفولتها تميزت في تحصليها العلمي وإطلاعها على قصص العلماء والمؤثرين والذين شاركوها خيالات الطفولة مثل: الخوارزمي، الرازي، ابن الهيثم، ماري كوري، انشتاين، وجابر بن حيان وغيرهم. ومنذ طفولتها أيضاً كانت شغوفة بالقراءة ومؤمنة بأثرها الايجابي على تكوين حلمها الذي تريد أن تحاكي به العظماء والعلماء، وكان والدها السيد سليمان سندي يشجعها على ذلك، كما كانت متطلعة إلى أبعد مما هو متاح لمثل من هن في سنها من مناهج وقراءات، ساعدها هذا التطلع مستقبلاً على شق طريق الانجاز الأول. كانت تحرص على الاطلاع على مناهج متقدمة عن التي تدرسها منذ الابتدائية، وبعد المرحلة الثانوية وبنسبة نجاح 98% اتجهت إلى كلية الطب، وأثناء انقيادها لرغبة الاطلاع على مناهج متقدمة، اطلعت على كتب متخصصة ووجدت ضالتها أخيراً في علم الأدوية والذي يدّرس بشكل عام، حيث لا يوجد قسم للتخصص فيه؛ وأمام رغبتها في التخصص قررت أن ترحل إلى لندن.

دكتورة حياة بنت سليمان سندي هي عالمة سعودية في مجال التكلونوجيا الحيوية، الدكتورة حياة سندي هي مؤسس ورئيس معهد التخيل و البراعة i2) ( بالمملكة العربية السعودية، وهي مؤسسة غير ربحية تسعى إلى خلق منظومة للإبداع الاجتماعي وريادة الأعمال من أجل العلماء والتقنيين والمهندسين في الشرق الأوسط وخارجه.وهي واحدة من أوائل العضوات في مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية.

غادرت الدكتورة سندي، وهي من مواليد مكة المكرمة، من المملكة العربية السعودية في سن المراهقة متحدية كل الصعاب في سبيل أن تصبح أول امرأة خليجية تحصل على شهادة الدكتوراه في مجال التكنولوجيا الحيوية، وذلك عقب دراستها في كل من كلية لندن الملكية، كامبريدج، معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وهارفرد.

وهي معروفة بمساهماتها الرئيسية في اختبارات الرعاية الصحية والتكنولوجيا الحيوية، وتم تصنيفها من قبل مجلة "أريبيان بزنس" في المركز التاسع عشر ضمن قائمة الشخصيات العربية الأكثر تأثيراً في العالم العربي وفي المركز التاسع ضمن قائمة السيدات العربيات الأكثر تأثيراً.

وتجدر الإشارة إلى أن الدكتورة سندي هي باحثة زائرة في جامعة هارفارد، وتسافر كثيراً بين جدة وبوسطن وكامبريدج في ماساشوستس. وقد أتاح لها عملها المخبري في جامعة هارفارد المشاركة مع أربعة علماء آخرين في فيلم وثائقي بدعم من المكتب التنفيذي للرئيس الأمريكي لتعزيز تعليم العلوم بين الشباب. وإلى جانب نشاطاتها العلمية، تشارك الدكتورة سندي في العديد من الفعاليات التي تهدف إلى رفع الوعي بالعلوم بين الإناث، ولا سيّما في السعودية والعالم الإسلامي بشكل عام. كما أنها تهتم بقضية هجرة الأدمغة، وقد دعيت للمشاركة كمتحدثة في منتدى جدة الاقتصادي لعام 2005.

في عام 2010، فازت الدكتورة سندي بجائزة مكة للتميز العلمي من قبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل آل سعود. كما منحتها مؤسسة ناشيونال جيوغرافيك لقب "المستكشفة الصاعدة" في عام 2011، بالإضافة إلى تصنيفها من قبل مجلة "نيوزويك" ضمن قائمة "أكثر 150 امرأة مؤثرة في العالم" في عام 2012.

وفي الأول من أكتوبر 2012، تم تعيين الدكتورة سندي من قبل رئيسة منظمة اليونسكو إيرينا بوكوفا،كأول سفيرة للنوايا الحسنة للعلوم لجهودها في تشجيع تعليم العلوم في الشرق الأوسط، وخاصة للفتيات.

و اختيرت من قبل المؤتمر الوطني للعلوم في امريكا في عام 2012 و 2013 كأحد افضل 50 عالم للتشجيع العلوم لدى الشباب التي رشحتها لهذا المنصب جامعة هارفرد.
في عام 2020 منح وسام المحاضرة للعالمة السعودية حياة سندي لإنجازاتها العلمية المتميزة -
المدونة الخاصة بها [/LINK]

بواسطة :
 0  0  207
التعليقات ( 0 )
أكثر

هل تريد نشر مقالة بإسمك؟

يمكنك اضافة مقالة في قسم هل أنت فيزيائي - اضغط على الزر التالي

استطلاع رأي

للتعرف على طبيعة الزوار ، أجب إذا كنت طالب ، أنا ...

استطلاعات سابقة