• ×
الخميس 23 مايو 2019 | 05-12-2019

«´¨`•..¤* الإشــــراقة الثـــــانية *¤.. •´¨`»

 «´¨`•..¤* الإشــــراقة الثـــــانية *¤.. •´¨`»
 

 

 

إن أعمق نقطة ألم في داخل الإنسان ألمه حين يتذوق طعم الغدر و التجافي.

قد نستطيع أن نتجاوز العديد من الإحباطات التي تمر بنا في حياتنا فالغوص في الألم والانجراف خلف السلبية يبقى خيار ،كما أن تجاوز هذا الألم والخروج بتوجهات مستقبلية جديدة هو خيار أيضا ً.

صدق أو لا تصدق ..... الحياة تحمل في جعبتها العديد من المفاجآت والمنغصات ولأن توازن بين توقعك وواقعك فتفلح خير لك من أن تتوقع ماليس بواقع لك  ، حسب حدسك الداخلي .لا تفترض أي شيء فكل شيء متوقع .

إن الاستقلالية والعودة لما أسميه (للاتحاد مع الذات) أجمل ما يمكن أن تفعله حين تكبلك الهموم  ، وطريقة تعبير كل شخص عما يزعجه ووصوله لمرحلة الراحة والتخلص من المثبطات تختلف من شخص لآخر ، فقد ترتاح حين تبقى مع نفسك ،وقد ترتاح بالانخراط في علاقة أخرى ، وقد تهنأ بدفء صديق ،فابحث عن الوسيلة التي تريحك وافعلها.نحتاج أحياناً أن ننظر لأنفسنا بعين التلسكوب حتى نعالج ما فيها من جراح،فأكثر ما يدفع الإنسان للفشل هو تجاهله لرسائل ذاته الصادقة التي كثيراً ما تنبهه قبل حدوث ما لا يسٌر، وعند وجود تصورات سلبية لديك عن نفسك فستتهرب من الجلوس معها ومواجهتها وتقاسم الوجع معها ،وهذا قد يدفعك لمزيد من الانفعال والتذمر حال حصول مشكلات سطحية وعادية .

التغلب على الألم من مثل هذه المواقف يحتاج لخطوات أولها فهم ما الذي يزعجك بالضبط ووضع الأمر في حجمه بواقعيه ومصداقية

فهل ما يؤلمك متعلق بك أم بالآخر؟ هل أنت متأكد تماماً أن مشكلته معك وليس مع نفسك ؟  ثم إن التسامح مع الذات عن ما كان من مسئوليتك هو أفضل هدية بالعالم تقدمها لنفسك فخيرٌ كبير أن يكون العفو بيدك لا بيد غيرك فلماذا تحرم نفسك منه؟ .

توجيه مشاعر السخط والغضب تجاه الذات وتوقع أن ذلك سيضمن عدم تكرار الخطأ أو أنه خطوة نحو الحل والراحة والرضا هو غباء محض ،

فما يضمن عدم تكرار الخطأ إلا فهم مسبباته الحقيقة وليس الغوص في دوامة اللوم والنقد ، والوصول للراحة ليس له طريق إلا مسامحة الذات

و الرضا عنها مهما فعلت.

قد تمتلك ألف سبب لإهانة نفسك وجلدها ولكن السبب الوجيه الذي يدفعك للرضا عنها هو أنك في الحقيقة لا تمتلك ما هو أغلى منها .

بل المفارقة أن نقد الذات يدفع لضعف الثقة بالنفس ثم العودة للخطأ مرة أخرى وتوقعك أن هدم ذاتك أو خدشها سيسهم بشكل أو بآخر في بناء أي شيء آخر هو خديعة كبرى  ، فاحذرها .

بواسطة :
 0  0  1807
التعليقات ( 0 )
أكثر

هل تريد نشر مقالة بإسمك؟

يمكنك اضافة مقالة في قسم هل أنت فيزيائي - اضغط على الزر التالي

استطلاع رأي

للتعرف على طبيعة الزوار ، أجب إذا كنت طالب ، أنا ...

استطلاعات سابقة