«-.¸¸,.-~* الإشراقة الأولى *~-.,¸¸.-»

2012-04-04

مادمت تحمل جسداً وروحاً فأنت أينما ذهبت تحمل طاقة تسري بها لتمس قلوب ومشاعر من حولك لتجسد أفكارهم فيك، 

قد تحب إنسانا ًوأنت لا تعرفه وقد لا تحبه من أول نظرة والأرواح جنود مجندة ما توافق منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف ،

لكن هذا الحديث النبوي ينطبق على التعارف والتخالط وليس مجرد النظر للآخرين فلا تصل بنا المزاجية للحد الذي نحكم به على الناس من ظاهرهم وبنفس الوقت نعطي بصيص النفس والروح لذلك النداء الذي ينطق من داخلنا .

الحب هو أعظم طاقة يملأ بها المرء نفسه ليجدها أينما حل وذهب فهو يحملها معه ليجد أن الجميع يألفه ويرتاح معه ،

والحقد والنقد والأنانية مشاعر لو حملها الإنسان بداخله حملت له مع كل لقاء مزيدا من التنافر والرفض والبغضاء ،

مهم جداً أن تعبر عن حبك ومشاعر ارتياحك لما يصادفك من مواقف وأشخاص ، وخطأ في الطاقة أن تعبر عن كراهيتك لأي شيء ، قد نرفض ونبتعد ونتجاهل أما الكراهية فهي السم القاتل  لذاتك وسعادتك ونقائك وطاقتك الإيجابية.

بالحب نحصل على مزيد من الراحة والسعادة ، لنتمنى الخير للآخرين  بذلك نحبهم ولنصفح عن زلاتهم ولنحسن الظن بهم  ، لنعطي فرصة لمشاعرنا الإيجابية وأفكارنا المتفائلة للوقوف على تحليلاتنا ونظرتنا للآخرين

ولنقمع فينا السلب والشك والظن السيء .

الحب هو أغلى مانملكه إن نوينا ذلك  وأهم مانشعر به وأروع مانتمتع به ،

لاتيأس فلكل إنسان من يكرهوه ويرفضوه ويحقدوا عليه ولو وصلت لمرتبة النبوة فلن تنفك عنها  ولو ظننت أنه سيحبك الجميع فقد تأملت المستحيل بعينه.

تحققك من صلاح نفسك ومنهجك هي محبة الأخيار لك ومن لهم مرجع ديني أو أخلاقي وقرب الصادقين والمخلصين منك

أنت لا تقيس نفسك بمقدار شعبيتك وجماهيريتك وعدد المعجبين بك فذاتك أكبر من ذلك ،

لتنظر للأمر بإيجابية حين يكرهك أحدهم أو يرفضك ، بل إنه أحيانا قد يزعجك حب وقرب نوعية من الأشخاص فتظن في نفسك شيئا ما خطأ حين يحاول أحدهم التودد إليك وقد تقول لآخرين  الحمد لله أنني لم أُعجبهم !!

ليس بالضرورة أن تكون محبوبا من الجميع حين تطلب ذلك تكون قد وضعت نفسك في خيار لست مجبراً عليه

فسيضعف تقديرك لذاتك حينها لأنك تبحث عن التقبل في كل بقعه وزمن ،

المفيد لك أن تعرف صواب ما أنت عليه ونوعية من تحب وتنجذب لهم

فقد يحبك شخص لأنك تملك شيئا ينقصه ويتمنى أن يمتلكه وهنا ليس بالضرورة أن يكون هذا خيارا ًواعيا منه

اسأل نفسك أنت لمن تنجذب ولماذا ؟ فإما أنهم يصلحون لك ومن طاقتك أو أنهم يملكون القدرة على إعطاءك شيئا ينقصك .

» بيانات الكتاب : عنوان الكتاب » :
مؤلف الكتاب » :
التاريخ» : 2012-04-04



أضف تعليق

الأسم*

البريد الإليكترونى*

الموقع الإليكترونى

التعليق*     «يمكنك اختيار تعليق جاهز بالضغط هنا»




تصميم وبرمجة المتحدة لخدمات الانترنت

جميع الحقوق محفوظة © لموقع لغة الروح