توكيــــد الأهداف 1

2012-02-19

حتى يسهل لك تحقيق أهدافك من المفيد أن تعرف كيف تصيغها في عبارات واضحة ومشجعة
فمهما كان لديك من أهداف في ذهنك فكونك لا تستطيع صياغتها على الورق وتخيلها بوضوح في عقلك
ستكون بعيداً عنها ، ومفهوم عبارات التوكيد هذا تعلمته من إصدارات الدكتور صلاح الراشد
وكذلك كتاب تطبيق قانون الجذب للدكتورة دينا دافيز وكتاب العقل القوي لتوني بوزان وغيرها من الكتب
تنصح كل هذه الكتب بصياغة الأهداف في عبارات مؤكدة ومشجعة تحمل عدداً من الشروط
1- أن تكون العبارة في الزمن المضارع   

     2- أن تكون جملة إيجابية ومثبتة لاتحمل أي صيغة نفي
3- أن تعطيك دفعة عاطفية كلما قرأتها  

     4- أن تضفي طابعا شخصيا فلا تحدد أهدافا للاخرين بل لنفسك

5- أن تكون اقعية وقابلة للتحقيق
من الأمثلة على هذه العبارات
1-أشعر بالغبطة وأنا أهبط على الميزان وقد بلغت الوزن المثالي بالنسبة لي
2-أشعر بإحساس من الإمتنان العميق والروعة بينما أقف على شرفة منزلي الجديد
3- أشعر بمحبة غامرة وإمتنان شديد بينما احتضن طفلي الأول


بعد أن تصيغ العبارة المناسبة لهدفك والتي تتوفر فيها الشروط المذكورة راجع هذه العبارة مرة يوميا على الأقل لمدة أسابيع
حتى تكتسب الطاقة والإلهام وحتى تتذكر الهدف دائما وتتذكر الشعور المرتبط به ويجب أن يرافق تذكر العبارة خيال قوي
في عقلك لبلوغك الهدف النهائي فمجرد الترديد من دون خيال لن يكون له التأثير الفعال
من صفات العبارات السلبية والخاطئة للبرمجة أنها عبارة تركز على الشيء الذي تريد أن لاتفعله مثل عبارة (يجب ان أكف عن تناول الشيكولاته) هذه عبارة خاطئة لأنها تذكرك بالشي الذي تريد أن تتخلص من التفكير به
وكذلك العبارة السلبية التي فيها أكاذيب مثل عبارة (أنا أكره الشيكولاته )فإن كنت فعلا تحبها وكذبت على نفسك فإن عقلك سيتصرف حسب قيمك فيحثك على أن تأكلها حتى لاتكون كاذبا أمام نفسك

وكذلك العبارة السلبية من صفاتها أن تعطيك انطباعا سلبيا عن نفسك  أو توقع سلبي مثل (إن لم أكف عن تناول الشيكولاته سأموت ) 

وأن لاتكون عبارة بالغة الخطورة مثل (أود أن أكون نحيفا ) فالهدف أن تصل لوزن مثالي بالنسبة لك  ، 

وأن لاتكون تحوي أفكار قائمة على الأمنيات من دون حافز أو هدف محدد مثل(  أريد أن أكون أكثر جاذبية )  ، 

وأن لا تحوي على تسويف مثل ( سوف أحضى بجسم جميل )(سوف أحاول أن أكون أفضل ).

والأفضل أن تفعل ذلك في اوقات إسترخائك وقبل النوم لأن تلك أوقات برمجة بالنسبة لعقلك
وهناك طريقة أخرى سأشرحها في الموضوع القادم

» بيانات الكتاب : عنوان الكتاب » :
مؤلف الكتاب » :
التاريخ» : 2012-02-19



أضف تعليق

الأسم*

البريد الإليكترونى*

الموقع الإليكترونى

التعليق*     «يمكنك اختيار تعليق جاهز بالضغط هنا»




تصميم وبرمجة المتحدة لخدمات الانترنت

جميع الحقوق محفوظة © لموقع لغة الروح